الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزوة الغابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 318
تاريخ الميلاد : 20/08/1985
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 10/02/2009
النقاط : 571

مُساهمةموضوع: غزوة الغابة   الخميس يونيو 10, 2010 6:29 pm


هذه الغزوة حركة مطـاردة ضد فصيلة من بني فَزَارة
قامت بعمل
القرصنة في لِقَاحِ رسول الله

‏.‏


وهي أول غزوة غزاها رسول الله
بعد الحديبية ، وقبل خيبر
‏.‏ ذكر البخاري في ترجمة باب أنها كانت قبل خيبر
بثلاث
، وروى ذلك مسلم مسنداً من حديث سلمة ابن الأكوع
‏.‏ وذكر
الجمهور من أهل المغازي أنها كانت قبل الحديبية ، وما في
الصحيح
أصح مما ذكره أهل المغازي ‏.‏


وخلاصة الروايات عن سلمة بن الأكوع بطل هذه
الغزوة
أنه قال ‏:‏ بعث رسول الله

بظهره مع غلامه رَبَاح ، وأنا معه بفرس أبي طلحة ، فلما
أصبحنا إذا
عبد الرحمن الفزاري قد أغار على الظهر ، فاستاقه أجمع ،
وقتل راعيه
، فقلت ‏:‏ يا رباح ، خذ هذا الفرس فأبلغه أبا طلحة ،
وأخبر رسول
الله

، ثم قمت على أكَمَة ، واستتقبلت المدينة ، فناديت ثلاثاً‏
:‏ يا
صباحاه ، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز ،
أقول ‏:‏



أنا ابنُ الأكْـوَع واليـومُ يـومُ الرُّضّع



فو الله ما زلت
أرميهم وأعقر به م، فإذا رجع إلى فارس جلست في أصل الشجر ،
ثم
رميته فتعفرت به ، حتى إذا دخلوا في تضايق الجبل علوته ،
فجعلت
أرديهم بالحجارة ، فما زلت كذلك أتبعهم حتى ما خلق الله
تعالى من
بعير من ظهر رسول الله

إلا خلفته وراء ظهري ، وخلوا بيني وبينه ، ثم اتبعتهم
أرميهم ، حتى
ألقوا أكثر من ثلاثين بردة ، وثلاثين رمحاً يستخفون ، ولا
يطرحون
شيئاً إلا جعلت عليه آراماً من الحجارة ، يعرفها رسول الله

وأصحابه ‏.‏ حتى أتوا متضايقاً من ثَنِيَّةٍ ، فجلسوا
يتغدون ،
وجلست على رأس قَرْن ، فصعد إلى منهم أربعة في الجبل ، قلت
‏:‏ هل
تعرفونني ‏؟‏ أنا سلمة بن الأكوع ، لا أطلب رجلاً منكم إلا
أدركته
، ولا يطلبني فيدركني ، فرجعوا‏ .‏ فما برحت مكاني حتى
رأيت فوارس
رسول الله

يتخللون الشجر ، فإذا أولهم أخرم ، وعلى أثره أبو قتادة ،
وعلى
أثره المقداد بن الأسود ، فالتقى عبد الرحمن وأخرم ، فعقر
بعبد
الرحمن فرسه ، وطعنه عبد الرحمن فقتله ، وتحول على فرسه ،
ولحق أبو
قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتله ، وولى القوم مدبرين ،
فتبعتهم أعدو
على رجلي ، حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء
يقال له ‏:‏
ذو قَرَد ، ليشربوا منه ، وهم عطاش ، فأجليتهم عنه ، فما
ذاقوا
قطرة منه ، ولحقني رسول الله

والخيل عشاء ، فقلت ‏:‏ يا رسول الله ، إن القوم عطاش ،
فلو بعثتني
في مائة رجل استنقذت ما عندهم من السَّرْح
، وأخذت بأعناق القوم ،
فقال‏
:‏ ‏(‏ يا بن الأكوع ‏.‏
ملكت
فأسجح ‏)‏، ثم قال
‏:‏ ‏( ‏إنهم ليقرون
الآن في
غطفان ‏)‏‏
.‏


وقال رسول الله
‏:‏ ‏
‏خير فرساننا اليوم
أبو قتادة
، وخير رجالتنا سلمة‏


‏‏.‏ وأعطاني سهمين ، سهم الراجل وسهم الفارس
، وأردفني وراءه على العَضْبَاء راجعين إلى المدينة
‏.‏


استعمل رسول الله
على المدينة في هذه الغزوة ابن أم مكتوم

، وعقد اللواء للمقداد بن عمرو ‏.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://charef.ahlamontada.com
 
غزوة الغابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشارف لكل الجزائريين والعرب :: منتدى الدين الاسلامي :: السيرة النبوية-
انتقل الى: