الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعد المصطلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 318
تاريخ الميلاد : 20/08/1985
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 10/02/2009
النقاط : 571

مُساهمةموضوع: بعد المصطلق   الخميس يونيو 10, 2010 6:26 pm

1ـ سرية عبد الرحمن
بن عوف إلى ديار بني كلب بدَوْمَة الجَنْدَل
، في شعبان سنة 6 هـ ‏.‏ أقعده رسول الله

بين يديه وعممه بيده ، وأوصاه
بأحسن
الأمور في الحرب ، وقال له‏
:‏ ‏( ‏إن أطاعوك فتزوج
ابنة
ملكهم ‏)‏ ،

فمكث عبد الرحمن بن عوف ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام
، فأسلم القوم وتزوج عبد الرحمن تُمَاضِر بنت
الأصبغ
، وهي أم أبي سلمة ، وكان أبوها رأسهم وملكهم
‏.‏


2 ـ سرية على بن أبي
طالب إلى بني سعد بن بكر بفَدَك ،
في
شعبان سنة 6 هـ‏ .‏ وذلك أنه
بلغ رسول
الله

أن بها جمعاً يريدون أن يمدوا اليهود
‏.‏ فبعث إليهم علياً في مائتي رجل ،

وكان يسير الليل ويكمن النهار ،
فأصاب
عيناً لهم ، فأقر أنهم بعثوه
إلى خيبر
يعرضون عليهم نصرتهم على أن يجعلوا لهم تمر خيبر
‏.‏ ودل العين على موضع تجمع بني سعد
، فأغار عليهم علي ،
فأخذ
خمسمائة بعير وألفي شاة ، وهربت
بنو سعد
بالظُّعنُ ، وكان رئيسهم وَبَر
بن
عُلَيْم‏ .‏


3 ـ سرية أبي بكر
الصديق أو زيد بن حارثة إلى وادي القرى ، في رمضان سنة 6هـ
‏.‏ كان
بطن من فَزَارة يريد اغتيال النبي

، فبعث رسول الله

أبا بكر الصديق‏ .‏ قال سَلَمَة
بن
الأكْوَع ‏:‏ وخرجت معه حتى إذا صلينا الصبح أمرنا فشننا
الغارة ،
فوردنا الماء ، فقتل أبو بكر من قتل ، ورأيت طائفة وفيهم
الذراري ،
فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فأدركتهم ، ورميت بسهم بينهم
وبين
الجبل ، فلما رأوا السهم وقفوا ، وفيهم امرأة هي أم
قِرْفَة ،
عليها قَشْعٌ من أدِيم ، معها ابنتها من أحسن العرب ، فجئت
بهم
أسوقهم إلى أبي بكر، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها
ثوبا ،
وقد سأله رسول الله

بنت أم قِرْفَة ، فبعث بها إلى مكة ، وفدى بها أسرى من
المسلمين
هناك ‏.‏


وكانت أم قرفة
شيطانة تحاول اغتيال النبي

، وجهزت ثلاثين فارساً من أهل بيتها لذلك ، فلاقت جزاءها ،
وقتل
الثلاثون ‏.‏


4 ـ سرية كُرْز بن
جابر الفهري إلى العُرَنِيِّين ،
في
شوال سنة 6 هـ ، وذلك أن رهطاً
من عُكَل
وعُرَينَة أظهروا الإسلام ،
وأقاموا
بالمدينة فاستوخموها ، فبعثهم
رسول الله

في ذود في المراعي ، وأمرهم أن
يشربوا
من ألبانها وأبوالها ، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله

، واستاقوا الإبل ، وكفروا بعد إسلامهم ، فبعث في
طلبهم
كرزاً الفهري في عشرين من الصحابة ، ودعا على العرنيين ‏:‏
‏(
‏اللّهم أعم عليهم الطريق ، واجعلها عليهم أضيق من مَسَك
‏)‏ ،
فعمى الله عليهم السبيل فأدركوا ، فقطعت أيديهم وأرجلهم ،
وسَمُلَتْ أعينهم ، جزاء وقصاصاً بما فعلوا ، ثم تركوا في
ناحية
الحرة حتى ماتوا ، وحديثهم في الصحيح عن أنس ‏.‏


ويذكر أهل السير بعد
ذلك سرية عمرو بن أمية الضَّمْرِي مع سلمة بن أبي سلمة ،
في شوال
سنة 6 هـ ‏.‏ أنه ذهب إلى مكة لاغتيال أبي سفيان ، لأن أبا
سفيان
كان أرسل أعرابياً لاغتيال النبي

، بيد أن المبعوثين لم ينجحا في الاغتيال ، لا هذا ، ولا
ذاك ‏.‏
ويذكرون أن عمراً قتل في الطريق ثلاثة رجال ، ويقولون ‏:‏
إن عمراً
أخذ جثة الشهيد خُبَيْب في هذا السفر ، والمعروف أن خبيباً
استشهد
بعد الرَّجِيع بأيام أو أشهر ، ووقعة الرجيع كانت في صفر
سنة 4 هـ
، فلا أدري هل اختلط السفران على أهل السير ، أو كان
الأمران في
سفر واحد في السنة الرابعة ، وقد أنكر العلامة المنصور
فوري أن
تكون هذه السرية سرية حرب أو مناوشة ‏.‏ والله أعلم ‏.‏


هذه هي السرايا
والغزوات بعد الأحزاب ، وبني قريظة ، لم يجر في واحدة منها
قتال
مرير، وإنما وقعت فيما وقعت مصادمة خفيفة ، فليست هذه
البعوث إلا
دوريات استطلاعية ، أو تحركات تأديبية ، لإرهاب الأعراب
والأعداء
الذين لم يستكينوا بعد‏ .‏ ويظهر بعد التأمل في الظروف أن
مجرى
الأيام كان قد أخذ في التطور بعد غزوة الأحزاب ، وأن أعداء
الإسلام
كانت معنوياتهم في انهيار متواصل ، ولم يكن بقي لهم أمل في
نجاح
كسر الدعوة الإسلامية وخَضْد شوكتها ، إلا أن هذا التطور
ظهر جلياً
بصلح الحديبية ، فلم تكن الهدنة إلا الاعتراف بقوة الإسلام
،
والتسجيل على بقائها في ربوع الجزيرة العربية‏ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://charef.ahlamontada.com
 
بعد المصطلق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشارف لكل الجزائريين والعرب :: منتدى الدين الاسلامي :: السيرة النبوية-
انتقل الى: